الشيخ عزيز الله عطاردي

55

مسند الإمام الباقر ( ع )

بغرور قد تابعتك وأجبت إلى أن اجعل للحارث فيه نصيبا ، وان اسميه عبد الحارث فاسرا النية بينهما بذلك فلمّا وضعته سويا فرحا بذلك وأمنا ما كان خافا من أن يكون ناقة أو بقرة أو ضأنا أو معزا وأملا أن يعيش لهما ويبقى ولا يموت في اليوم السادس ، فلما كان في اليوم السابع سمياه عبد الحارث [ 1 ] . 12 - عنه أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمّد ، عن علىّ بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، عن الفضل عن أبي جعفر عليه السّلام في قول اللّه : « فَلَمَّا آتاهُما صالِحاً جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما » فقال هو آدم وحواء وانما كان شركهما شرك طاعة ولم يكن شرك عبادة فأنزل اللّه على رسوله صلّى اللّه عليه وآله « هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ - إلى قوله - فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ » قال جعلنا للحارث نصيبا في خلق اللّه ولم يكن أشركا إبليس في عبادة اللّه [ 2 ] . 13 - الصفار حدّثنا محمّد بن الحسين ، عن عبد الرّحمن بن أبي هاشم ، عن سالم ابن أبي سلمة ، عن الهلقام عن أبي جعفر عليه السّلام ، في قول اللّه عزّ وجلّ « وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ » قال نحن أولئك الرّجال الائمّة منّا يعرفون من يدخل النّار ومن يدخل الجنّة كما تعرفون في قبائلكم الرّجال منكم يعرف من فيها من صالح أو طالح [ 3 ] 14 - عنه حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن الحصين ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، وإسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ « وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ » قال هم الأئمّة [ 4 ] .

--> [ 1 ] تفسير القمي : 1 / 251 . [ 2 ] تفسير القمي : 1 / 253 . [ 3 ] بصائر الدرجات : 495 . [ 4 ] بصائر الدرجات : 496 .